مقهى اللغة العربية: غنى التراث الثقافي تجسيد لهوية المجتمع

مقهى اللغة العربية

الخميس 25 يوليو 2019

غنى التراث الثقافي تجسيد لهوية المجتمع


إن الحفاظ على التراث ضرورة أساسية للشعوب التي تسعى لتحقيق ذاتها الحضارية، وإثبات هويتها في ماضيها وحاضرها، والتراث الثقافي للأمم أيضا منبع لا يجف من المعرفة، ومصدر هام للإبداع المعاصر، يأخذ منه فنانوها، ومفكروها، وأدباؤها وشعراؤها، وفلاسفتها، لتأخذ الإبداعات الجديدة مكانها في خارطة التراث الثقافي، وتصبح تراثا يربط حاضر الأمة بماضيها، ويعمل على زيادة حضورها في الساحة الثقافية العالمية، ولا يقتصر التراث الثقافي على المعالم والصروح، والآثار فقط، بل هو أيضاً كل ما يؤثر على الأمة من تعبير غير مادي، ومن ذلك الفولكلور، والموسيقى والأغاني الشعبيّة، والروايات، والعلوم التقليدية التي تتوارثها الأمة عبر العصور، تعبيراً عن ثقافتها.


انطلاقا من هذا؛ سنناقش هذا الأسبوع موضوع غنى التراث الثقافي يقوي هوية المجتمع من خلال الطرح التالي:

- هل يعكس غنى التراث الثقافي قوة هوية البلد؟


- كيف يمكن استثمار التراث الثقافي في ترسيخ الهوية ؟

- كيف يمكن للمهرجانات و الملتقيات الثقافية التراثية المساهمة في الرقي بالمجتمع؟


للمزيد من المعلومات أو للحضور في مقهى اللغة العربية، المرجو زيارة موقع مقهى اللغة العربية.


22 Ave. Omar Ibn Alkhattab,

Agdal Rabat, Morocco 

Phone : +212 537-68 38 66

  • Facebook - White Circle
  • YouTube - White Circle
  • LinkedIn - White Circle